فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 232

وهو مما انفرد بإخراجه مسلم في (صحيحه) . قال سيدنا الإمام أحمد: ليس لأهل الشام حديث أشرف منه. وقد اجتمع فيه لجمل من الفوائد: منها صحة إسناده ومتنه، وغلوّه وتسلسله، وهذا في غاية النَّدرة، مع اشتماله على بيان قواعد

ويروى عن سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه: أنه كان إذا حدّث

به جثا على ركبتيه؛ مهابة وتعظيمًا له، وإجلالًا لقدره. فأقول، وأنا دمشقي اشتوطن دمشق الشام في رحلتي زهاء عن خمس سنين، و متي سکن الانسان بلد ثلاث سنين فصاعدًا، صخ أن ينسب إليها، حدثني أشياخي الثلاثة: الشيخ عبد القادر التغلبي مُفتي السيادة الحنابلة بدمشق، والشيخ عبد الغني العارف مفتي السيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت