فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 232

(?) انظر ما تقدم (ص ?) . . (Y انظر (ص(?)

وللحافظ ابن حجر العسقلاني:

محصبر ? سه و سمه و صيحه محيي به 2 صبر 2 ص 2

إن من يزحم من في الأرض قد آن أن يزحمة من في الشما فازخم الخلق جميعًا إنما يزخم الرخمان فينا الزخما

ولأبي النعيم العقبي رحمه الله في ذلك:

من يزخم الخلق فالرحمان يزخمهئ ويگشف اللهئ عنهئ الضژ والباسا ففي صحيح البخاري جاء مُتصلًا لا يزخم الكه من لآ يزخم الناسا

وقد وصل إلينا شعر مسلسلًا بالأولية، كل راو يقول عن شيخه،

وهو أول شعر سمعته مننه) الي قائله آبي الحسن علي بن هبة الله

بادز إلى الخير يا ذا اللُب مُغتنمًا ولًا تكن من قليل الخير مُختشمّا واشكر لمؤلاك ما أؤلاك من نعم فالشكر يشتؤجب الإفضال والنعما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت