فهرس الكتاب
هاجت بلايل آشو اقي و آشجاني مدامعي أنفسًا كالعندّم القاني غسقًا لما كان سفخ الدّمع من شاني وجدي من الشوق والتبريح جثماني لحَيّها طول تبريحي وأخزاني فانني من غرامي شبهئ سنگران مُولة اللب يُشبه حال حيران
يغني السلامُ عن الصبي الذي فاني غؤث البريّة"غاية كل ولهان آن واژهئ فرآها گل رئاني السائر الخلق من إنس ومن جان"
آمْ مِن تذگرِ جيرانِ اللوي نزفٹ لولا تذگر سفاح المُنخني و مني کلا ولاکان صارمني الکري و بري بالله يا ساکني تلک البقاع صفوا بلي و بئو اولوهي و الهيام بها فولوا تركتا بسفارين ذا وله مقرّاح الجفتن قذهاجت بلايلهئ وسلّمُوالى على ذات الشتور وما وان وفد تم علي طيبا و ساکنها السّابق اللاحق الثور الذي ستطعت المُضطفى المُجْتبى المبعُوث من مضر
لذگر سلع و ذکر الخيف والبان
(1) الاستغاثة بالله جل وعلا، وليت المصنف لم يذكر هذا البيت لما فيه من المبالغة.
عن الوصول مع شوق وإيمان
ؤزق الحَمام وما ماسکٹ باغصانِ ? a 1 ? نحا سبيلهم السلامي بإحسان
فلا تغجبوا من ذا التواضل والتزك وشيث فيها بالذي ماس بالتنكي على شرعة التوحيد لا ملة الشزك وبان التقالا وضف قارة والتبك وما خلث بادي الطبع يألفك للئزك بأشهم لخظ قد تكفلن بالسفك كما نظم الياقوت ذو الدّل في الشلك تألق من نجد إلى الجانب المكي وَضؤنًا لِمَنْ يَهُوَى فما ذاك من شك ولؤ كان من أهل الخماسة والفتك وأظهرث حُبًّا ذكني غاية الئك علي الضمن والتشريح والعاذَلِ المُلکي
ولا تطلبوا بى ذات قزط وخلخال
سمي
قولوا: فتي يا عريض الجاه منقطعًا مقرّح الجفن واهي الضبر مكتئبًا"صلي عليه اللهئ العزش ما ضدخت گذا الضحابهئ والال الکرام و من"