فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 232

ومنه: شعاذ مُراد النفس لاذا الرّشا التركي ولا تتهموني إن نظنتُ قصيدة فما لي غريم غير هاتيك في الورى و آفوي بيني والمختلف والشفح والوى وإني لبادي الطبع وال?ب والهوى جاذر وعثاء الحجاز رميتنا ونظمُنْ حبّات القلوب مع الهوى وإن هام ذو الأوهام أو شام بار قًا فهام لريم الزوم من خؤف كاشح وشئة رب العشق أن يخئم الهوى ولؤلا افتضاخ الجبب أبديث صبوتي وللكنيي والحَمُذ لكنه صابر

ومنه: خذوا بدمي من ربة المزط والخال ولا تتهموا ذات الوشاح وَرَيّة الـ

(1) لم يتم المصنف البيت والنسخة بخطه فلعله كان يريد أن يلحقه فيما بعد.

وغير هواها قط ما مَرّ بالبال وغير شذاها قط ماهاج بلبالي فهناث وهام بها من الناس أمثالي إليها فما مكث بوضل على حال

وَجَفن سفوح بالمدامع هطال عليلًا ومُني الثقا وارخمي حالي وعودي فقد طالث وغودي وإنطالي إلى قاب قوس القرب من ربه العالي وما عل ذو الإكرام من بعد إنهال وماناح قُمُريّ فهيّج بلبالي

وهشبث بجبي لا برّيد ولا عمر كتشبث الهوى عن أغين الناس في صدري على غفلة الواشين في عالم الشر الذي عزة والقلب مني على جمر مهاة الزبا يؤم التقينا لدى الخذر لِمَڑضي وَأَئي بالرضا يا آخا الشَّکْرِ

فمالي غريب غير هاتيل في الوري ولاهام لبي في هوي غير خبها فريدة خشن ليس في الكون منها

ومنها:

فيا ربة الخال ازحمي ذا صبابة ورفي على صب رقيتي وعلي وجودي فقذ آفني وجودي صداي الئوي بجاور شول الكه طله الذي از تقي عليه صلاة الكه ما هبت الضبا كذا الآل والأضخاب ما لاح بارق

ومنه:

تمليث بخبّي لا برند ولا خمر وفهث بما أخفى الفؤاد وطالما وناجيث من أهوى مُناجاة وامتي وَقُمْتُ على ساق التذلل ضارعًا و ماکان طبعي 3 is تعشقي وقد لدّ هذا الذلك في خبب وضلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت