فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 232

الحنفي المُجَلد، فلا أعلم له من المؤلفات شيئًا. وأما شيخنا الشيخ النابلسي العارف، فمؤلفاته تزيد علي ثلاثمائة مؤلف في أنواع العلوم والفنون، ما بين المجلد والمجلدين، والأكثر والأقل، حسبما ذكر في إجازته وغيرها". ومن كبار مشايخي: الملا إلياس الكردي الكوراني، الإمام العلامة، الضالخ، العابد الناسك المُحقق، وله عدة مؤلفات في الرقائق، وحاشية على رسالة الوضع للعضد. ومن كبار مشايخنا أيضًا: الشيخ عبد السلام الكاملي، قد قرأت"

(1) سبق الإشارة إلى مؤلفاته وما فيها من الإشكالات.

عليه أحاديث وبعض (رسائل إخوان الصفا) ، وكان في هذا الفن باهقة، وأجازني بإجازة مطولة، وأن أروي عنه الكتب الستة، وسائر كتب الحديث والفقه والتفسير، وسائر كتب فنون العلم، وقال في أواخر إجازته لنا: قد أجزته بكل كتاب في كل فن وصل إليه بحق روايتي لذلك عن جمع كثير من العلماء الأعلام، من أعلاهم سندًا والدي المرحوم شيخ الإسلام الشيخ محمد مُحدّث الشام بن شيخ الإسلام العالم العامل الورع الزاهد الشيخ علي الكاملي، عن الإمام نجم الذين محمد الغزي، عن والده شيخ الاسلام بدرالدين الغزي، عن القاضي زکريا، عن الحافظ شيخ الإسلام الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني.

قال شيخنا عبد السلام في إجازته لنا: ويروي الوالد المرحوم عن الشيخ المُعمّر الشيخ عبد العزيز الزمزمي سبط ابن حجر الهيتمي، عن جده المذکور، عن القاضي زکريا، عن الحافظ ابن حجر.

ويروي شيخنا عبد السلام المذکور عن والده قال: أجازني العارف بالله الشيخ أحمد بن محمد المعروف بالقشاشي، قدس الله سره، عن شيخه أبي المواهب أحمد بن علي الشناوي، تُمّ المدني، عن والده العارف بالله علي بن عبد القدوس الشناوي، عن العارف بالله بحر العلوم والأحوال الباهرة والمعارف الظاهرة""

(1) تقدم الكلام على مثل هذا الكلام الذي لا أساس له من كتاب كريم ولا سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت