فهرس الكتاب
عبد الرحمن الكزبري وقرأ عليه في كتب كثيرة. وأخذ عن الشيخ أحمد بن عبد الله البعلي الحنبلي، مفتي الحنابلة
في وقته، وأحمد العطار، وصالح الجنيني وغيرهم. و آما الواردين دمشق فمنهم: محمد بن سليمان الکردي المدني
الشافعي، ومحمد بن محمد التافلاتي، مفتي القدس. وأما العلماء الذين أجازوه فكثير، منهم: أحمد بن عبد الفتاح الملوي الشافعي الأزهري، ورمحمل بران سالم الحنفي، شيخ الأزهر، والعلأمة الشيخ محمد بن أحمد الشفاريني وغيرهم. وقد اعتنى بذكرهم وبذكره تلميذه المختص به العلامة محمد
عابدين في (ثبته) الذي خصه به، ومما قال فيه: وشرع في الإقراء ونفع الطلبة وهو حديث السن جدًا، حتى إن شيخه كان يقول له: يا ولدي لا تفعل هكذا، فإن للعين حقًا، وهرعت إليه الطلبة من كل فج عميق، حتى صار مقصودًا من جميع الجهات، ورحل إليه وتخرج به أفاضل معتبرون هم مشايخ دمشق الان، وکان عديم النظير في حسن التقرير
والتبصير''؟.
)(مجاو محور
نموذج من خط الشيخ شاكر العقاد
(? / ?) ، و «اعيان دمشق» للشطي (ص ) .
قال العلامة ابن عابدين بعد أن سرد جملة من شيوخ الشيخ محمد
شاکر العَقَاد:
ومنهم: الشيخ الإمام الفريد، الذي قضر فضله مشيد، من نطقت بأسبقيته على أقرانه ألسنة الأقلام، مذ شجعت في رياض الطروس بأبلغ نظام، ورشحت من أفقها على أرض القراطيس، ما زها به عطفها كزهو الطواويس، الإمام العلامة، والأوحد الفهامة، خاتمة المُحَقّقين، وكهف الطالبين، الإمام الفقيه، والعلامة النبيه، صاحب التأليف العديدة، والتحارير المُفيدة، الذي ختمت به هذا الشلك ليكون ختامه مشك، الشيخ محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان الشفاريني النابلسي