فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 232

خير من أن تراه)، كيف لا وأنا ببلدة قفرا، علماء أهلها من هذا الشأن فقرا؛ فقد فقدت الموادّ، والخل الموادّ، فاستخرت الله سبحان وتعالى، وقلت: قد أجزتك للشيخ المذكور، المدعو السيد شاكر ذي الشعي المشکور، آن يروي عني جميع مالي من المرويات، علي اختلاف

صنوفها، و تباين انواعها، و تفاوت تأليفها، علي کثرتها واتساعها.

فقال اجزئهئ وأذنت له أن يروي «صحيح البخاري» ، و المسلم)،

و «سنن ابي دو اد» ، و «سنن الترمذي» ، و «سنن النسائي الکبري» ، و «المجتبي» له منها، و «سنن ابن ماجه» و «مسند سيدنا الامام أحمد)، وسائر مؤلفاته من «الزهد» و «التفسير» و «التاريخ)، و «أجوبة القرآن) له في الرد على الجهمية، و «موطأ الإمام مالك)، و «مسند الإمام الشافعي» ، و «علوم الحديث) له، و «الرسالة) له، وكتاب «الأم)، وسائر مؤلفاته. وكذلك أجزت له أن يروي عني (مسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت) رضي الله عنه وعن سائر أئمة الإسلام، و «الفقه الأكبر) المنسوب إليه، وكذلك أجزت له أن يروي عني «صحيح الحاکم» ، و «صحيح ابن حبان» ، و «صحيح ابن خزيمة)، و «صحيح آبي عوانة» ، و «صحيح الضياء المقدسي» المشهور بـ «المختارة)، وكذلك ما للبيهقي من «الشنان) و «الشعب) و الدلائل النبوة)، ومؤلفات الدارقطني، والطبراني، والحافظ ابن الجوزي، والحافظ عبد الغني المقدسي، والحافظ ابن حجر العسقلاني، والبدر العيني، وكذا غالب كتب الإسلام، فليس كتاب متداول بين الناس إلأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت