فهرس الكتاب
خير من أن تراه)، كيف لا وأنا ببلدة قفرا، علماء أهلها من هذا الشأن فقرا؛ فقد فقدت الموادّ، والخل الموادّ، فاستخرت الله سبحان وتعالى، وقلت: قد أجزتك للشيخ المذكور، المدعو السيد شاكر ذي الشعي المشکور، آن يروي عني جميع مالي من المرويات، علي اختلاف
صنوفها، و تباين انواعها، و تفاوت تأليفها، علي کثرتها واتساعها.
فقال اجزئهئ وأذنت له أن يروي «صحيح البخاري» ، و المسلم)،
و «سنن ابي دو اد» ، و «سنن الترمذي» ، و «سنن النسائي الکبري» ، و «المجتبي» له منها، و «سنن ابن ماجه» و «مسند سيدنا الامام أحمد)، وسائر مؤلفاته من «الزهد» و «التفسير» و «التاريخ)، و «أجوبة القرآن) له في الرد على الجهمية، و «موطأ الإمام مالك)، و «مسند الإمام الشافعي» ، و «علوم الحديث) له، و «الرسالة) له، وكتاب «الأم)، وسائر مؤلفاته. وكذلك أجزت له أن يروي عني (مسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت) رضي الله عنه وعن سائر أئمة الإسلام، و «الفقه الأكبر) المنسوب إليه، وكذلك أجزت له أن يروي عني «صحيح الحاکم» ، و «صحيح ابن حبان» ، و «صحيح ابن خزيمة)، و «صحيح آبي عوانة» ، و «صحيح الضياء المقدسي» المشهور بـ «المختارة)، وكذلك ما للبيهقي من «الشنان) و «الشعب) و الدلائل النبوة)، ومؤلفات الدارقطني، والطبراني، والحافظ ابن الجوزي، والحافظ عبد الغني المقدسي، والحافظ ابن حجر العسقلاني، والبدر العيني، وكذا غالب كتب الإسلام، فليس كتاب متداول بين الناس إلأ