فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 232

ولما كان شلّم الوصول لنيلها، وسفينة تجاة الخوض النيلها:

.. . تک بے سمي محصبر محي الإسناذ، الذي هو من خصائص هذه الأمة المزخومة، والملة الملحوظة المغصومة، وقد تقرر عند ذوي الرواية والدّراية، والهداية والإرشاد أن قرّب الرواية، وقرّب الإسناد فرّب إلى خير العباد، بل قرب إلى الله

وقال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه:(طلب الإسناد العالي

بصر محصبر

شتة السلف).

وقال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الذين، ولولاه لقال من

شاء ما شاء).

(?) انظر ما مضي (ص ) .

وقال سفيان الثوري: «الإسناد سلاخ المُؤمن، فإذا لم يكن له

إسناد، فبأي شيء يقاتل؟"."

وقال ابن المبارك: «مثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد، مثل من

وطلب الإسناد العالي شئة مؤكدة عند الأئمة، وطلب العُلوّ فيه

شنة أيضًا، ولذا استحبوا الرحلة فيه لأجل طلبه.

و قد ذکر الد ميري في «حياة الحيوان) عن سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه: أنه بلغه أن رجلًا من وراء النهر معه أحاديث ثلاثية، فرحل سيدنا الإمام أحمد إليه، فوجد شيخًا في عمل له، وهو يطعم كلبًا، فسلّم عليه، فرد عليه السلام، ثم اشتغل الشيخ بإطعام الكلب، فكان الإمام أحمد وجد في نفسه إذ أقبل الشيخ على الكلب، ولم يقبل

علسه.

فلما فرغ الشيخ من طعمة الكلب، التفت إلى الإمام أحمد وقال:

وكأنك وجدت في نفسك إذ أقبلتُ على الكلب ولم أقبل عليك؟ قال: نعم.

قال الشيخ: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة

(?) تقدم تخريجها (ص ) . (?) اخرجه الخطيب البغدادي في «شرف اصحاب الحديث» (ص ?، ?) ،

والسمعاني في «أدب الإملاء) (1/ 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت