فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 232

رضي الله عنه أن النبي يَة قال: «من قطع رجاء من ارتجاه، قطع الكه منهُ رَجّاه يوم القيامة فلم يلج الجَنّة، وأرضنا هذه ليست بأرض كلاب، وقد قصدني هذا الكلب، فخفتُ أن أقطع رجاه؛ فقال سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه: هذا الحديث يكفيني". وقد کان قد ارتحل في طلب الحديث إلى البلاد النائية بعد الدّانية، فخرج إلى سفيان بن عيينة في مكة المُشرفة سنة سبع وثمانين ومائة، وكان قد مات فيها الفضيل بن عياض طيّب الله ثراه، وهذه أول حجة حجّها، وارتحل إلى عبد الرزاق الضنعاني بصنعاء اليمن سنة سبع و تسعين، ورا فقه في هذه الرحلة الامام يحيي بن معين. قال يحيي: لما خرجنا إلى عبد الرزاق إلى اليمن، حججنا، فبينا أنا في الطواف، فإذا بعبد الرزاق في الطواف، فسلمت عليه وقلت له: هذا أحمد بن حنبل أخوك. فقال: حيّاه الله وثبتة؛ فإنه يبلغني عنه كل جميل، فقلت لأحمد: قد قرّب الله خطانا، ووفر علينا النفقة، وأراحنا من مسيرة"

(1) قال الحافظ السخاوي ذاكرًا لهذه الحكاية والحديث في «المقاصد الحسنة، (ص ) : «رأيت من نسب لحياة الحيوان الکبري عزوه لاحمد عن الاعرج به مرفوعًا في حكاية؛ وذلك مختلق على أحمد)، وتبعه العجلوني في الكشف الخفاء) (( 2) / (256 ) )، وعلي القاري في «الأسرار المرفوعة) (ص(256 ) ) ، وسيأتي کلام المصنف في استنکاره له (ص ?) ، و لا وجود له في المطبوع من «حياة الحيوان» للد ميري. (فائدة) : قال الحافظ السخاوي في «الضوء اللامع) (/ ) في سياق ترجمته للدّميري والثناء على كتابه هذا: «وله فيه زيادات لا توجد في جميع النسخ، وأتوهم أن فيها ما هو مدخول لغيره).

شهر، فقال الإمام أحمد: إني نويث ببغداد أن أسمع عنه بصنعاء، والكه لا غيرث نيتي. والله تعالى الموفق"."

وحيث علمنا آن الاسناد من ال ين، وسلاخ المؤمن الذي يدفع به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت