فهرس الكتاب
أن بيروني عني: «صحيحي البخاري ومسلم)، و (سنن أبي داود» ، و «سنن الترمذي» ، و «سنن النسائي الکبري» ، و «المجتبي» له منها، و(سنن ابن ماجه) ، و «مسند سيدنا الإمام أحمد)، وسائر مؤلفاته من «الزهد» و «التفسير» و «التاريخ)، 9 «أجوبة القرآن» له في الرد علي الجهمية، و «موطأ الإمام مالك)، و «مسند الإمام الشافعي» ، و «علوم الحديث) له، و «الرسالة) له، وكتاب «الأم)، وسائر مؤلفاته، وكذلك أجزت له أن يروي عني «مسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت) رضي الله عنه، وعن سائر أئمة الإسلام، و «الفقه الأكبر) المنسوب إليه، وكذلك أجزت له أن يروي عني (صحيح الحاكم) ، و (صحيح ابن حبان» ، و «صحيح ابن خزيمة» ، و «صحيح آبي عوانة) ، و «صحيح الضياء المقدسي) المشهور بـ «المُختارة)، كذلك ما للبيهقي من «الشنن» و «الشعب)، وغيرها، والدارقطني، والطبراني، والحافظ ابن الجوزي، والحافظ عبد الغني المقدسي، والحافظ ابن حجر العسقلاني شارح البخاري، والبدر العيني شارح البخاري أيضًا، وكذا غالب كتب الإسلام، فليس من كتاب متداول بين الناس إلأ ولنا به أسانيد نصل بها إليه، وذلك ضمن ثبت شيخ مشايخنا الشيخ عبد الباقي الأثري الحنبلي، والد أبي المواهب رحمهما الله تعالى، وكذا ضمن ثبت شيخنا الشيخ عبد القادر التغلبي، وضمن أثبات شيخنا العارف عبد الغني النابلسي وإجازاته المطولة، وإجازات شيخنا الشيخ عبد الرحمن المُجَلّد المُعمّر الحنفي، وأثبات الشيخ العلامة الشيخ
إبراهيم الكوراني؛ فإني أرويها بواسطة عدة من مشايخي، منهم بل أجلهم الشيخ عبد القادر التغلبي الحنبلي، فهو شيخ مشايخي،
وغيرها. وحيث كان الاستقصاء متعذرًا أو مُتعسّرًا، فلنرفع للأخ الأكرم
بعضي عوالي آسانيدنا حسب ما و سم.
ولما كان من عادة أهل هذا الشأن أن يبتدئوا في الإجازات الجلية بالحديث المسلسل بالأولية، اقتدينا بهم إذ هم الشلف، وابتدينا به على عادة الخلف، فنقول: