ثم تناول في الجزء الثالث من الكتاب، وصول السلطان سليم الأول العثماني إلى دمشق، وتحركاته فيها، وتنظيماته ألإدارية والعمرانية، وصلاته في الجامع الأموي
والاضطراب في الشام ورموصہ، والخوف من تقدم العثمانيين نحو القاهرة، و ترتيب المماليك للمقاومة في القاهرة والصعيد، فقال في مستهل سنة 923 هـ/ 1517 م «استهلت والناس في اضطراب شديد، وأمور الناس غير مستقيمة لانقطاع الطرق، وكثرة القتلى. وورد ألخبر إلى دمشق، بأن السلطان سليم شاه ابن عثمان، المتقدم ذکره، وصل إلى مصر في تاسع عشرينه ذي الحجة).
وذكر أبن الحمصى أحداثًا هامة في تاريخه (حوادث الزمان) ، منها: مرسوم السلطان سليم الأول الذي بعث به إلى دمشق، وتضمن إتمام السلطان فتح مصر، وإلحاقها بدولته.
وأورد في أحداث عام 926ھے? 1519 م، شورة جسان بردي الغزالي نائب الشام، على العثمانيين. وکيف تسلطن، و امر بالدعاء لنفسه على المنابر، وخرج علي السلطنة في استانبول، ورجنل العساکروحارب العثمانيين، الذين بعثوا حملهئ کبيرة قضت على ثورته، وأعادت بلاد الشام، إلى دائرة النفوذ العثماني المباشر.
وسجل أبين الحمصي ثورة أخرى في مصر، قادها أحمد باشا والي مصر للعثمانيين سنة 930 هـ - 1523 م، وذلك في الجزء الثالث من كتاب حوادرث الزمان فقال:"وصل الخبر إلى دمشق، أن الأمير أحمد الوزير نائب مصر تسسلطان بها، ورض برساني الدرهم، والالدينار با هم عليه، ولقب بالعادل، فلما بلغ نائب الشام، وأمراء دمشق الخير، انزعحجتوا لذلك انزعاہجا عظيما، وحصنوا قلعة دمشق )) ."
ودوّن ابن الحمصي من الأحداث الهامة في الشام ومصر، أخبار الحكام، والنواب في دمشق، والقاهرة، وأسماء النواب، ونقلهم إلى وظائف أخرى، أو خلعهم، أو وفاتہم) و کل للنگ أخبار رجال الإدارة من المماليك، أو من العلماء،
21 مقدمة التحقيق