6 -أهمية تاريخ ابن الحمصي والنقول تيشے ? يعتبر تاريخ ابن الحمصي الحوادث الزمان»، من المصادر المهمة جدًا لدراسة تاريخ بلاد الشام، ومصر، في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين. وقد رکز ابن الحمصي اهتمامه في کتابه، علي أخبار و حوادث مصر والشام، و کان اهتمامه بأخبار الولايات العربية ثانويًا، وكان يعتمد في تسجيلها على ما يبلغه له القادمون من البلاد الإسلامية المجاورة"، ولكن أحداثه، ورواياته عن أخبار مصر والشام، فقد کان شاهد عيان لحظمها، لانه عاشها و تأثر جها، و جرات حول مکان اقامته في القاهرة، أو دمشق. وتأتي أهمية تاريخ ابن الحمصي، من تدوينه آحداث دمشق والشام ومصر في الفترة المملوكية، وفترة الانتقال من العصر المملوكي، إلى عهد السلطنة العثمانية، وخاصة بداية خضوع الشام للحکم العثماني، بعد معركة مرج دابق قرب حلب، التي انهزم فيها المماليك وانهارت مقاومتهم في مدن سورية. وفي الجزء الثالث من كتاب (حوادث الزمان) ، سجل ابن الحمصي أحداث عام 922 هـ/ 1516 م، منذ خروج السلطان قانصوه الغوري مع جيشه من مصر، قاصدًا الشام للتصدي للغزو العثماني، ووصف موكبه حين دخل إلى دمشق، والمدة التي"
(1) د. ليلى أحمد. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 184، (2) ابن الحمصى: حوادث الزمان جـ 3 ص 71/ أ المخطوط. (3) د. ليلى أحمد. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 185.
20 مقدمة التحقيق
قضساها بہا، ورحيله عنها إلى حلب، ورکز علي التفاصيل في موقعة مرج دابق، التي نشبت يوم الأحد 26 رجب سنة 922 هـ - 1516 م وما كان من «وقوع الكسرة على عسکر سلطان مصير).
و ذکر ابن اخمصي تفاصيل وفاة السلطان قانصوه الغوري، وترجم له ترجمة مطولة، تناولت حياته، و تاريخ توليه السلطنة، و ممثلة حکمه جا وأعماله و تاريخ وفانه، وما تعرضي له خلال سلطنته من مشکلات، واضطرابات ?