الصفحة 94 من 771

* أم الكرام"جويرية بنت الشيخ الحافظ، أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين ابن أبي بكر بن إبراهيم العرافي / سمعت والدها وغيره، وأجاز لها جماعة، رحمهمًا الله تعالى."

863 هـ - 1458 م سنة ثلاث وستين وثمانمئة: في ليلة الثلاثاء، سادس عشرين، صفر: توفي الشيخ الإمام، العالم العلامة،

الزاهد شيخ الشام، شمس الدين":"

البلاطنسى، الشافعين، بمنزله، بالقرب من المدرسة البادرائية"، داخل دمشق."

(1) انظر: السخاوي. الضوء اللامع 3/ 5/ 255. واسمه الكامل: علي بن عبد المحسن بن عبد الدا ثم بن عبد الحسن بن محمد بن أبي المحاسن عبد المحسن بن أبي المحسن بن عبد الغفار العفيف أبو المعالي بن الجمال أبي المحاسن ابن النجم أبي السعادات أو أبي محمد بن محيي الدين أبي المحاسن ابن العفيف أبي عبد الله بن أبي محمد البغدادي القطيعي ثم الصالحي الحنبليين ويعرف بابن الدواليي. ولد سنة 779 هـ بغداد.

307/ 513 2 (انظر: السخاوي. الضوء اللامع)

(3) انظر: السخاوي. الضوء اللامع 18/ 12/6.

(4) انظر: السخاوي: الضوء اللامع 4/ 8/ 86.

(5) المدرسة البادرائية: ابن طولون. مفاكهة الخلان 1/ 13 - 42. النعيمي، الدارس 1/ 54 1.

84 سنة 863 هـ

وضني عليه بالجامع الأموي، ودفن بمقبرة الباب الصغير، وكانت جنازته حافلة جدًا، وعظم تأشف الناس عليه. وكان عالمًا صالحًا، متقشفًا، زاهدًا. باشر تدريس الشامية"البرانية. فأحسن إلى طلبة العلم، وفرقت تفرقة لم فرقت في"أيام غيره، رحمه اللّه تعالى، وفي الليلة المذكورة، تُوفي الأمير: - يشبك"الضوفي أتابك العساكر بدمشق. وكان قبل ذلك نايبًا بحماة، ثم نقل منها إلى نيابة طرابلسي، في سنة إحدى وخمسين وثمانمئة، ثم غزل وقبض عليه. واغتُقل بالإسكندرية، ثم أطلق إلى القدس الشريف بطالًا"، ثم ولي الإمرة الكبرى بدمشق، في أواخر سنة ست وخمسين وثمانمئة. واستمر إلى أن مات، عفا الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت