/ وفي ثالث ربيع الآخرة منها، توي نايب الشام: * قا في باي الحمزاوي"، وكانت تنقلت به الأحوال، إلى أن ناب في الغيبة بالقاهرة. لما خرج طظر"بالمظفر بن المؤيد"، سنة أربع وعشرين وثمانمئة. فلمّا تسلطن ططر بدمشق وعاد إلى القاهرة، قبض عليه في ذي القعدة من السنة المذكورة. وفيد وشجن بالإسكندرية، ثم أطلق واستقر أتابك العساكر بدمشق سنة سبع وعشرين وتمانمئة، ثم غزل في رجب سنة ثلاث وثلاثين وثمانمئة، ثم ولي نيابة حماة، في شعبان سنة ثمان وثلاثين ثم نقل إلى نيابة طرابلس، سنة اثنين وأربعين، ثم نقل إلى نيابة حلب في ربيع الأخر، سنة ثلاث وأربعين، ثم عُزل في ربيع الأخر، سنة تسع وأربعين، ثم أعيد إليها في سنة اثنين وخمسين، ثم نقل إلى نيابة دمشق. ووصلها يوم الخميس"
(1) الشامية البرانية: ابن طولون. مفاكهة الخلان 1/ 16، النعيمي. الدارس 1/ 208. (2) هكذا في الأصل والمقصود: أي ظهر الفارق في مستوى المدرسة بينه وبين من سبقه في التدريس بها. (3) الأمير يشبك الصوفي: السخاوي. الضوء اللامع 5/ 10/ 270. ابن إياسر، بدائع الزهور 2/ 351. (4) بھظال: أي لا عمل له. (5) انظر: ابن إياس. بدائع الزهور 2/ 351. السخاوي. الضوء اللامع 3/ 6/ 195. (6) هو: الظاهري برقوق الملك الظاهر ططر أبو الفتح. كان من صغار المماليك ثم من خاصكية الناصر فرج، وانضمام لشيخ المحمودي ونوروز في أيامه، ولما استقر شيخ سلطانًا في مصر صار ططر معه، وصار أميرًا في سلطنة المؤيد، ثم رفي إلى أمير مقدم ألفب، ونائب غيبة، وسكن بباب السلسلة، وعمل رأس نوبة، وأمير مجلس. ورحل إلى دمشق، وتولى أتابكًا بها، ولما خلع المظفر استقر عوضه سنة 824 هـ وهو بدمشق، وتوجه إلى مصر. ولما مرض استخلف ابنه محمد، ثم هارت ودفن بالقرافة. السخاوي. الضوء اللامع 2/ 4/ 7. (7) انظر: السخاوي. الضوء اللامع 1/ 1 / 313، وله ذكر في السخاوي. الضوء اللامع 2/ 4/ 8.
)34/ بب!