"نيل الأوطار" ( 3 / 224 ) فقال: في إسناده عمران بن داور - في الأصل: دارون وهو خطأ - أبو العوام البصري قال عفان: كان ثقة واستشهد به البخاري وقال يحي بن معين والنسائي:"ضعيف الحديث . . ."
وكان أبعدهم عن الصواب الإمام النووي - رحمه الله - حيث قال في"شرح صحيح مسلم" ( 6 / 160 ) :
إسناده صحيح
وأعتقد أنه انصرف ذهنه عن العلة الحقيقية التي ذكرت وإلا فلولاها لكان الإسناد حسنا عندي
ثم إن في متن هذه الرواية نكارة وهي قوله:"ومن يعصهما"فقد صح عنه صلى الله عليه و سلم"النهي عن هذه اللفظة كما في حديث عدي بن حاتم:"
أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: بئس الخطيب أنت قل: ومن يعص الله ورسوله
أخرجه مسلم ( 3 / 12 ، 13 ) وأبو داود ( 1 / 172 ) والنسائي ( 2 / 79 ) والبيهقي ( 3 / 216 ) وأحمد ( 4 / 256 ، 379 )