فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 162

قلت: وهذا لا يصح كالأحاديث السابقة لأنه عنده بإسناد معضل والمرفوع منه أخرجه أبو داود وأحمد بإسناد منقطع كما بينته في (تخريج الفقه) (ص 540) فتجاهل الدكتور هذا كغيره - مما سبق - وصححه فالله المستعان

الرابع والعشرون: قال في (حجة الوداع) (2/ 270) : (فلما رأى A البيت قال:(اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من عظمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما ومهابة وتنظيما وبرا) رواه الطبراني وابن سعد)

قلت: وهذا ضعيف جدا بل موضوع. أما ابن سعد فذكره بدون إسناد (2/ 173) وأما الطبراني فأخرجه في (المعجم الكبي) (ج 1 ق 149/ 2 مخطوط) عن حذيفة بن أسيد وفي إسناده عاصم بن سليمان الكوزي. قال الذهبي في (الميزان) : (قال ابن عدي: يعد ممن يضع الحديث وقال الفلاس: كان يضع ما رأيت مثله قط. . . وقال الدارقطني: كذاب)

وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) (3/ 238) بعد أن عزاه للطبراني: (وهو متروك)

قلت: وعلى هذا يرد على الدكتور أمران لا بد له من أحدهما:

الأول: إن كان يعلم هذه العلة ومع ذلك جزم بنسبته إلى النبي A فقد شمله وعيد قوله A: ( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) أخرجه مسلم في مقدمة (صحيحه) (1/ 7) بإسنادين صحيحين عن سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة

والآخر: إن كان لا يعلمها - وهو الظن به - فكيف رواه وحدث به ورسول الله A يقول: (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع) ؟ أخرجه مسلم أيضا (1/ 8) بإسناد صحيح بل كيف أورده في كتابه الذي زعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت