فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 182

قلت قوله كنت سمعه وبصره فهو مثل وله ثلاثة أوجه

أحدها كنت كسمعه وبصره فهو يحب طاعتي كما يحب هذه الجوارح

والثاني أن جوارحه مشغولة بي فلا يصغي إلى غير ما يرضيني ولا يبصر إلا عن أمري

والثالث أني أحصل له مقاصده كما ينالها بسمعه وبصره ويديه اللواتي تعينه على عدوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت