فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 148 من 182
قلت قوله كنت سمعه وبصره فهو مثل وله ثلاثة أوجه
أحدها كنت كسمعه وبصره فهو يحب طاعتي كما يحب هذه الجوارح
والثاني أن جوارحه مشغولة بي فلا يصغي إلى غير ما يرضيني ولا يبصر إلا عن أمري
والثالث أني أحصل له مقاصده كما ينالها بسمعه وبصره ويديه اللواتي تعينه على عدوه
حجم الخط: