فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 182

والحق منزه عن حقيقته فهو كقوله ومن أتاني يمشي أتيته هرولة وقال بعض العلماء لما كان المؤمن يمرض فيسأل العافية فيعافى كان ذلك كالتردد في إماتته وأما التردد فخطاب لنا بما نعقل الحديث الثاني والخمسون

روى جبير بن مطعم قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وجاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فانا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجه أصحابه فقال إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه

شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سمواته هكذا وقال بأصابعه مثل القبة وإنه ليئط به كأطيط الرحل بالراكب

قلت هذا الحديث تفرد بروايته محمد بن اسحق عن يعقوب بن عتبة وكلاهما لا يحتج به أرباب الصحاح قال أبو سليمان الخطابي هذا الحديث إذ أجري على ظاهره كان فيه نوع من الكيفية وهي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت