فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 182

يعني تنفيسه عن المكروب بنصرة أهل المدينة إياي والمدينة من جانب اليمن وهذا شيء لا يختلف فيه المسلمون

وقال ابن حامد المجسم رأيت بعض أصحابنا يثبتون لله وصفا في ذاته بأنه يتنفس قال وقالوا الرياح الهابة مثل الرياح العاصفة والعقيم والجنوب والشمال والصبا والدبور مخلوقة إلا ريحا من صفاته هي ذات نسيم حياتي وهي من نفس الرحمن

قلت على من يعتقد هذا اللعنة لأنه يثبت جسدا مخلوقا وما هؤلاء بمسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت