فهرس الكتاب
ج: كان من المفتين بمصر: يزيد بن أبي حبيب ، وبكير بن عَبْد اللهِ بن الأشَجَّ، وبعدهما عمرو بن الحارث -وقال بن وهب: لو عاش لنا عمرو ابن الحارث ما احتجنا معه إلى مالك ولا إلى غيره- والليث بن سعد ، وعُبيد الله بن أبي جعفر . وبعدهم أصحاب مالك: كعَبْد اللهِ بن وهب ، وعثمان بن كنانة ، وأشهب ، وابن القاسم ، ثم أصحاب الشافعي: كالمزني ، والبويطي ، وابن عبدالحكم ، ثم بعد هؤلاء: محمد بن علي ابن يوسف ، وأبي جعفر الطحاوي ، وكان بالقيروان سحنون بن سعيد ، وسعيد بن محمد الحداد: وكان بالأندلس: يحيى ، وعبدالملك ابن حبيب ، وبقي بن مخلد ، وقاسم بن محمد صاحب الوثائق ، وأسلم ابن عبدالعزيز القاضي ، ومنذر بن سعيد ، ومسعود بن سليمان ، ويوسف بن عَبْد اللهِ بن محمد بن عبدالبر .
91: من كان من المفتين باليمن ؟
ج: كام من المفتين باليمن: مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وعبدالرزاق بن همام ، وهشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وسماك بن الفضل .
92: من كان من المفتين بمدينة السلام ؟
ج: كان بها من المفتين خلق كثير كان من أعيانهم: أبو عبيد القامس بن سلام ، وكان منهم أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي صاحب الشافعي وكان بها إمام أهل السنة على الإطلاق: أحمد بن حنبل الذي ملأ الأرض علمًا وحديثًا وسنة حتى أن أئمة الحديث بعده هم أتباعه إلى يوم القيامة . انتهى من"أعلام الموقعين"لابن القيم الزرعي .
[ الفَصلُ الثَّانِي: أَقسامُهُ باعتِبارِ عِدَدِ رِجالِ السَّنَدِ ]
93: إلى كم قسم ينقسم السند باعتبار عدد رجاله في القلة والكثرة ومدة ما بين الناقل وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - من القرب والبعد ؟
ج: ينقسم إلى قسمين عال وهو: ما قرب على النبي - صلى الله عليه وسلم - بقلة الوسائط وقرب المدة ، ونازل وهو: ما بعد لكثرة الوسائط وطول المدة .
94: كم أقسام العلو وما هي ؟