الصفحة 44 من 94

الکافي الشبکي?)، ابن عربي هذا وأتباعه بأنهم ضلًال جهال، خارجون عن طريقة الإسلام")؛ لأنه قال فيما أنبأني به عنه الحافظان: زين الدين العراقي، ونورالدين الهيثمي، في شرحه على (المنهاج) للنووي، في باب الوصية، بعد ذكره للمتکلم:"

وهكذا الصوفية منقسمون كانقسام المتكلمين؛ فإنهما من واد واحد، فمن کان مقصوذه معرفة الرب سبحانه وتعالي وصفاته وأسائه، والتّخلّق بما يجوز التخلّق به منها، والتخلي بأحوالها، وإشراق المعارف الإلهية عليه، والأحوال السنية عنده، فذلك من أعظم العلماء، ويصرف إليه من الوصية للعلماء والوقف عليهم، ومن كان من هؤلاء الصوفية المتأخسرين، كابن العربي وأتباعه، فهم ضلال جُهال،

(?) المتوفي سنة (? مه ? ه) ترجمته ي «غاية النهاية» (? /

(2) قارن هذا بما علّقه كمال أبو المنى على والرسائل السبكية، (ص - ) ، و انتظر مقدمي علي «التذکرة والاعتبار والانتصار للأبرار) لابن شيخ الحزامين - طبع دار ابن الجوزي - السعودية.

فيع يع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت