فهرس الكتاب
منها: ان کان الراذ با ذکره من انه خاتم الولاية المحمدية، أنه خاتم الاولياء، کيا آن نبينا محمد الصلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، فليس بصحيح لوجود جمع كثير من أولياء الله تعالى العلماء العاملين في عصر ابن عربي، وفيما بعده على سبيل القطع، وإن كان المراد أنه خاتم الأولياء") بمدينة فاس، فهو غير صحيح أيضًا، لوجود الأولياء الأخيار بها بعد ابن عربي، وهذا من الأمر المشهور."
(1) في «الأصل): الأنبياء.
- آنشد زي شيخنا المحدث، شمس الدين محمد بن المحدث ظهر الدين إبراهيم الجزري")، ساعًا من لفظه في الرحلة الأولى بظاهر دمشق، أن الحافظ الزاهد شمس الدين محمد بن المحب عبد الله بن أحمد المقدسي الصالحي"، أنشده لنفسه ساعًا، وأنشدني ذلك إجازة، شيخنا ابن الحب المذکور: دعا ابن الغريبي الأنام ليفتدوا باعورة الدجال في بعض کتبه
وفرّعون أشباه لكل تحفتي إمامًا ألا تبًا لهُ ولجزبہ
18 -وسُئل عنه شيخنا العلامة المحقق الحافظ المفتى المصنف، أبو زرعة"أحمد ابن شيخنا الحافظ العراقي"
(?) التوفي سنة (? ه) ترجحمته ي «الدرر الکامنة» (? /
(?) التوفي سنة (? ه) ترجحمته في «حسن الحاضرة(? /
الشافعي، أبقاه الله تعالى. فقال: لا شك في اشتمال «الفصوص) المشهورة على الكفر الصريح الذي لا يُشك فيه، وكذلك (فتوحاته المكية) ، فإن ضخ صدور ذلك شتگنه، واستمر عليه إلى وفاته، فهو كافر مخلد في النار بلا شك (ا) .
? 19 - وقد صخ عندي عن الحافظ جمال الدين المزي أنه نقل من خطه في تفسير قوله تعالى: وإن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم t تنذز هم» کلامًا ينبوعنه السمع، ويقتضي الکفر، و بعضي کلاته لايمکن تأويلها، والذي يمكن تأويله منها، كيف يُصار إليه مع مرجوحية التأويل، و الحکم نهايترتب علي الظاهر.