فهرس الكتاب
1 -يتضح من كلام المؤلف أنه يمنع الإجتهاد، و يرى التقليد وهذا خطأ ظاهر، فدعوى وجوب التقليد لا دليل عليها من كتاب وسنة، وقد منع العلماء التقليد وبالذات الأئمة الأربعة رحمهم الله. قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار في اضواء البيان /? ه ما نصبه (علم أن الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى، متفقون على منع تقليدهم، التقليد الأعمى الذى يتعصب له من يدعون أنهم أتباعهم. ولو كانوا أتباعهم
والقد انبري لرد علي المقلدين کثير من العلماء. وصنفت کتب للرد على متعصبى المذاهب منها: آ- بيان العلم وفضله لابن عبد البر.
ب - القول المفيد في الاجتهاد والتقليد -- للشوکاني.
ج -- العلم ألشامخ س- المقبلى. د - الرد على من أخلد إلى الأرض وادعى أن الإجتهاد ليس بفرض. للسيوطى.
وممن رد عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم في كتابه (أعلام الموقعين ) ) ولا يفوتك في هذا الباب كلام الشيخ محمد الأمين في أضواء البيان اجزء السابع من ص - ه فقد استقصي الکلام في هذه المسألة وأوضح ألحق فيها. ? - يشير ال رسالة کتبها السيوطي بعنوان: تنبيه الغبي ال تنزيه ابن عربي وقد رد عليه ابراهيم الحلبي وي رسالة عنوانها: تسفيه الغبي ال تنزيه ابن عربي.
في النوع الثمانين في طبقات المفسرين و کذا ذمه ي کتابه المسمي: بالکوکب الساطع في نظم جمع الجوامع.
وأما تنزيه الصوفية: فلا اعتداد به لأن أكثرهم أصحاب الزيغ والضلال، ولا اعتداد بمن تبعهم في التنزيه، لأنه مجرد تقليد نشأ من حسن الظن بجميع الصوفية، ولا دليل لهم يعتد به كما أشرنا إليه. (وامام الموحدين) : مثل هذا القول مصيبة في الدين، کيف يکون امام الموحدين من ادعي کون واجب الوجود عين الممکنات حتي عين اجليف، والقاذورات.
وکيف يکون مسلمًا من قال في کتابه: المسمي بالفصوص الملوء بخالفة النصوص: (أنا خاتم الأولياء، ويستمد منى خاتم الأنبياء، وستفيض منى سائر الرسل والاصفياء) (") ."