الصفحة 62 من 94

1 ـ يشير إلى ما ذكره السيوطى في كتاب الإتقان في علوم القرآن 244/2 قال: (والملحد فلا تسأل عن كفره وإلحاده في أيات الله وافترائه على الله ما لم يقله كقول بعضهم في(إن هى إلا فتنتك) ما على العباد أضر من ربهم.

وكقوله في سحرة موسى ما قال.)

والسيوطي يشير ل قول ابن عربي في فصوص الحکم ?/?-? (ولما كان فرعون في منصب التحكم - صاحب الوقت ـ وأنه الخليفة بالسيف ـ وإن جار في العرف الناموسى ـ لذلك قال(( أنا ربكم الأعلى» أى وإن كان الكل أربابًا بنسبة ما فأنا الأعلى منهم بما أعطيته في الظاهر من التحكم فيكم، ولا علمت السحرة صدقه في مقاله لم ينكروه وأقروا له بذلك فقالوا له: إنما تقضى هذه الحياة الدنيا فاقض ما أنت قاض فالدولة لك، فصح قوله (( أنا ربكم الأعلى ) )وإن كان عين الحق فالصورة لفرعون، فقطع الأيدي والأرجل وصلب بعين حق في صورة باطل لنيل مراتب لا تنال إلا بذلك الفعل). وهكذا يحرف ابن عربى القرآن ليوافق معتقده الفاسد ورأيه الباطل في الوحدة التى يدعو إليها.

? -- ورد في فصوص الحکم /? قول ابن عربي في الولي:( ... وليس هذا العلم الا خاتم الرسل و خاتم الا ولياء، وما يراه أحد من الانبياء والرسل إلا من مشکاة الرسول الخاتم، ولا يراه أحد من ولياءالا من مشكاة الولى الخاتم، حتى أن الرسل لا يرونه متى رأوه إلا من مشكاة خاتم الأولياء .. فالمرسلون من

کونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء).

وكتبه مشحونة بمثل هذه الترهات

فإن قلت: نبه الفقهاء على أن يحمل الكلام على ما يمنع التكفير.

أقول، أكثر أقواله لا يقبل التأويل بوجه من الوجوه الصحيحة كما أشرنا إليه، ولو سلم فحمل الكلمة على ما يمنع التكفير من كلمة تقع من المسلم نادرًا. وأما في الكلمات التي لا تعد ولا تحصى فلا. (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت