الصفحة 66 من 94

حدة الوجود. آنظر: البدر الطالع للشوکاني ?/ه، معجم اللؤلفين ?/?. رسالة بعنوان:: قال بريدة الوجود رد فيها على الصوفية وبالأخص ابن عربي حيث قال في ص: (قال في الفصوص: من ادعي الالوهية فهو صادق في دعواه ... وأنه لا يحرم فرجًا، وأنه يقول بقدم العالم .. وأن فرعون خرج من الدنيا طاهرًا مطهرًا .. وقد صرح في الفصوص بأن الرياضة إذا كملت اختلط ناسوت صاحبها بلاهوت الله، وهذا عين مذهب النصارى) . ثم قال في ص22 (وقال شيخ مشايخنا العلامة الجزرى: يحرم مطالعة كتبه والنظر فيها، والاشتغال بها إلى آن قال: من لم يقلي بکفره فهو کافر) .

---? -سه

أقول: السعي لايفيد مع فساد الاعتقاد، والويل المجتهد يکون عامة

إجتهاده مذهب الإلحاد، ونهاية سيره مسلك الإتحاد.

وأما إرشاده: فلا يؤمل الإرشاد ممن عليه إعتراض في الشرع، ومن يدعيه

فعليه البيان، لأن الدعوى (") المجردة لا تسمع (") .

عوة did s r.

فان قلت: المدعي ابن کمال الوزير ("") ، وهو علامة الروم ليس له شبيه ولا

أقول يعلم الرجال بالحق، لا الحق بالرجال. ومن كلام أرباب الكمال:

أنظر إلى ما يقال، ولا تنظر إلى من قال.

(وله مناقب عجيبة)

أقول: مناقبه لا تستند إلى نقل صحيح معتبر، ولا إلى ناقل عتيد العلماء يعتبر، بل هى ترهات بعض الصوفية، وفرية بعض المؤرخين، لأن البحث والتفتيش لم يقعا بين الثقات في أحواله، وفي أحوال أمثاله، ولوسلم له لا يجوز أن يكون أولًا صديقًا وأخرًا زنديقا كما يشهد به كتبه، ولا يبعد أن يقع الانسان في الحور بعد الكور، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.

1 ـ في الأصل: دعوى. 2- في الأصل: يسمع. ? - سبقت الترجمة له وي صه

(وخوارق عادية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت