الصفحة 70 من 94

يضل بها بعض، بأن يعتقد ظواهرها فيکفر ويسي ء الظن بعضي لعدم در که فيأثم. وهذا ضلال عظيم لأنه سبب لكفر البعض ولأثم الآخر. وأما بعض الذي هو مفهوم اللفظ والمعني، وموافق لشرع النبوي فأتي به تلبيسًا وتدليسًا لترويج أباطيله (ا) . فان قلت: إن المتصوفة صنفوا أمثال هذه الكتب لإهلها وقالوا: من لم يكن

من اهلها لم ينظر إليها، بعد هذه التوصية لا يتوجه الإعتراض.

أقول: في أى مذهب جاز أن يأتي المسلم بألفاظ ظواهرها كفر صريح، وبواطنها إسلام صحيح سواء كان لتفهم الأهل أو لتفهم الغير على أنهم قالوا: أن من قطع منازل الطريقة ووصل إلى سر الحقيقة فصار من أهل الكشف واليقين لا حاجة له إلى الكتب والرسائل، ولا إلى التنبيهات والدلائل بل يعلم جشاهدته حقائق الًا شياء کلها علي ماهي عليه.

فإن قلت: إن هذه الكتب للقاصدين منهم لا يحل.

? - اقها، م. - حلة قم اعله - آن، آح ما او اصر. م. ه? ث ج - آ N مهم ا. ا): >> - >> >> >> > حربه -حل مساحت تواسعاد دائم اس احواں ارصوفيہ تلميح بھي محستعمل پب سٹيليں والخسا في ه

ولا بالكتب وتتبع الأقوال، بل بتصفية القلب، وتهذيب الأخلاق، وبخدمة المرشد الكامل، وبعناية الله الخلاق.

(فمن لم يطلع على المعنى المرام، يجب السكوت في هذا المقام، لقوله تعالى

(ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا ) ) ). (") "

1 ـ أنظر في غموض آلفاظ ابن عربي ما ذکره ابوالعلا عفيفي ي مقدمة فصوص الحکم صه ?-.

? -- سوره ألأسراء آية * ?"?"

أقول: إن أراد من العني الرام، المعني الذي وضع اللفظ بازائه، فلنا به إطلاع بلا شك، وإن أراد غيره كما هو الظاهر فقد أوردنا البحث فيه آنفًا ولا حاجة إلى الإعادة والله تعالى الهادى إلى سبيل الرشاد.

سدة 1 أبـ

في الفصوص

فتوي سعد آفندي في الفصوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت