فهرس الكتاب
ما يقول السادة العلماء أئمة الدين، وهداة المسلمين. في هذه المسائل في كتاب بين أظهر الناس يزعم مصنفه (") أنه وصفه وأخرجه للناس بإذن النبى عليه السلام في منام يزعم أنه رآه (") ، وأكثر كتابه ضد ما أنزل الله تعالى من كتبه المنزلة، وعكس أقوال أنبيائه المرسلة، صلوات الله عليهم أجمعين.
فمما قاله فيه:(أن آدم عليه الصلاة والسلام، إنما سمى إنسانًا لأنه للحق
بمنزلة إنسان العين من العين، الذي يكون به النظر، وهو المعبر عنه بالبصر) (") ."
وقال في موضع آخر: (أن الحق المنزه، هو الخلق المشبه) (*)
وقال في قوم نوح عليه السلام (أنهم لوتركوا عبادتهم، ودًا ولا سواعا ولا يغوث و يعوق ونسرا، لجهلوا من الحق قدر ما تركوا من هؤلاء. ثم قال: فإن للحق في كل معبود وجهًا يعرفه من عرفه(") ويجهله من جهله (") ، فالعالم يعلم
? -- يعني ابن عربي، والکتاب: فصوص الحکم. 2- يشير الى ما ورد في مقدمة فصوص الحكم حيث زعم ابن عربى أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه في النوم و اعطاه فصوص الکم حيث قال: «أما بعد: فاني رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم في مبشرة أريتها في العشر الاخر من محرم سنة سبع وعشرون وستمائة بمحروسة دمشق، وبيده صلى الله عليه وسلم کتاب، فقال لي: هذا «کتاب فصوص الحكم) خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به). فصوص الحكم لابن عربي تحقيق ابوالعلا عفيفي /?.
?- فصوص الحکم 9/1ه فصل حكمة إلهية في كلمة آدمية. 4 ـ فصوص الکم V 8/1 فصل حكمة قد وسية في كلمة إدريسية.
6 ـ فصوص الحکم: يعرفه.
? - فصوص الحکم: جهله.
من غبدّ، وفي أى صورة ظهر حتى عبد، وأن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصور المحسوسة) (") ."