فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 209

الصفحة (( 230 ) )

ويغسل وجهه في القدح، ثم يدخل يده اليسرى في القدح ويغترف ماء يصبه على ركبته اليسرى، ثم يغسل إزاره.

وفي داخل إزاره قولان:

(أحدهما) : مراده الفرج.

(الثاني) : مراده طرف الإِزار داخل الذي يلي البدن من الجانب الأيمن، ولا يضع القدح على الأرض، ثم يصب ذلك الماء على المعيون من خلف رأسه.

"ورأى صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة جارية في وجهها سعفة فقال: استرْقُوا لها، فإن بها النظرة"، وفي سنن أَبي داود عن سهل بن حنيف"مررت على ماء فاغتسلت منه فأخذتني الحمى، فبلغ الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مروا أبا ثابت يتعوذ، قال: فقلت: يا سيدي، والرقى صالحة، فقلت: لا رقية إلا في نفس أو حمَّة أو لدغة". والنفس العين. والحمة كل ذي سم.

وأكثر الرقى النبوية الثابتة في الحديث الصحيح منها:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. وأعوذ بكلمات التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن"

الصفحة (( 231 ) ) [هدي الرسول في العلاج بالأدوية الربانية]

شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر طوارق الليل، إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن"."

ومن جملتها:"أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت