"من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرًا غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
وعند الترمذي عن أبي هريرة يرفعه"من حافظ على سبحة الضحى غفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر"وعن نعيم بن همار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى"ابن آدم لا تعجز لي عن أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره". وعند الترمذي وابن ماجة عن أنس يرفعه"من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرًا في الجنة من ذهب"وعند مسلم عن زيد بن أرقم أنه رأى قومًا يصلون الضحى في مسجد قباء، فقال أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال - أي يشتد حر النهار - فتهجد الفصال حر الرمضاء.
وفي الصحيحين"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى ركعتين في بيت عتبان بن مالك"وعن أبي هريرة يرفعه"لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب"رواه ا لحاكم على شرط مسلم وعنده عن أبي هريرة يرفعه"أن للجنة بابًا يقال له باب الضحى، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا يداومون على صلاة الضحى، هذا بابكم فادخلوه برحمة الله".
الصفحة (( 56 ) )
وعن أبي سعيد قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى حتى نقول لا يدعها ويدعها حتى نقول لا يصليها". وعن ابن عمر أنه قال لأبي ذر أوصني يا عم، قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني، فقال"من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلى أربعًا كتب من العابدين، ومن صلى ستًا لم يلحقه ذلك اليوم ذنب، ومن صلى ثمانيًا كتب من القانتين، ومن صلى عشرًا بنى الله له بيتًا في الجنة". وقال مجاهد"صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومًا الضحى ركعتين ثم يومًا أربعًا ثم يومًا ستًا ثم يومًا ثمانيًا ثم ترك".