فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 209

(الخاصية السادسة والعشرون) هي أن الله أقسم بهذا اليوم من بين سائر الأيام؛ قال الله تعالى (وشاهد ومشهود) . قال صلى الله عليه وسلم:"اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود هو يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، ما طلعت الشمس ولا غابت على أفضل من يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله فيها بخير إلا استجاب له أو يستعيذه من شر إلا أعاذه منه".

(الخاصية السابعة والعشرون) هي أن السموات والأرضين والجبال والبحار والخلائق كلها - غير بني آدم والشياطين - يخافون من يوم الجمعة، قال كعب الأحبار: ألا أحدثكم عن يوم الجمعة؟ إنه كان يوم الجمعة: فزعت له السموات والأرض والجبال والبحور والخلائق كلها إلا ابن آدم والشياطين.

(الخاصية الثامنة والعشرون) إنه يوم ادخره الحق سبحانه لهذه الأمة المرحومة فضلّت عنه جميع الأمم، قال صلى الله عليه وسلم:"يوم ادّخره الله لنا"، وقال صلى الله عليه وسلم:"ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا الله له وأضل الناس عنه، فالناس لنا فيه تبع". الحديث.

(الخاصية التاسعة والعشرون) هي أن هذا اليوم خيرة الله من

الصفحة (( 78 ) )

الأيام، كما اختار رمضان من الشهور، وليلة القدر من الليالي ومكة من القرى. قال كعب: إن الله عز وجل اختار الشهور فاختار شهر رمضان، واختار الأيام فاختار يوم الجمعة واختار الليالي فاختار ليلة القدر.

(الخاصية الثلاثون) هي أن أرواح المؤمنين في يوم الجمعة تقرب من قبورهم، ويعرفون من يزورهم، فيه فضل معرفة على سائر الأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت