الصفحة 1 من 7

سئل شيخنا الوادعي رحمه الله:

س/ هل الانتخابات من الأمور الاجتهادية التي لا نص فيها وهل من يدعو إلى الانتخابات يعتبر ضالًا أو فاسقًا؟

ج/ الذي يدعو إلى الانتخابات يعتبر ضالًا فاسقًا، لأنه بهذا يوطد أقدام الشيوعيين والبعثيين والناصريين والمستوردين الآخرين الذين سيأتون على أرضنا الطاهرة التي يقول النبي صلى الله عليه وسلم «الإيمان يمان والحكمة يمانية» مسكين مسكين الذي يقول: إنها مسألة اجتهادية، وأنتم يا أصحاب جمعية الحكمة لماذا تنكرون على الإخوان المسلمين الانتخابات، وأنتم واقعون فيها، فإما أن تتركوا الانتخابات وتنكرون عليهم وإلا فلتسكتوا: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا [الصف: 2، 3] ويقول (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم (تفعلون [البقرة: 44] وهكذا جمعية الإصلاح، وأنا عازم (تتلون الكتاب أفلا تعقلون إن شاء الله على إخراج شريط في ذم المسألة.

وكيف نقول: إنها أمور اجتهادية، فإذا ارتد رجل يمني مسلم، فهل نقول إنه أمر اجتهادي، أم نقول: إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «من بدل دينه فاقتلوه» ، فهل في الديمقراطية أن الرجل المسلم إذا ارتد يقام عليه الحد؟ لا يقام عليه الحد، فكيف يقال: إنه أمر اجتهادي. فالحزبية تعمي وتصم، فمنهم من يقول: واجب، ومنهم من يقول: أمر اجتهادي، ورب العزة يقول في [السجدة: 18] (كتابه الكريم: (أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا لا يستوون ويقول سبحانه وتعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين [الجاثية: 21 (آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون] ، ويقول: سبحانه وتعالى: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين [ص: 28] . (في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت