الصفحة 28 من 73

وأيضًا فلو قال قائل: إن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: "إن المدينة تنفي خبثها وينصع طيبها" (1) . وقال: "لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلاّ أبدلها الله خيرًا منه" أخرجه في الموطأ (2) . كما في الصحيحين عن زيد بن ثابت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: "إنها طيبة (يعني المدينة) وإنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد"، وفي لفظ: "تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة" (3) ، وقال: إن عليًا خرج عنها ولم يقم بها كما أقام

(1) هذا جزء من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه - مع اختلاف في اللفظ - في: البخاري 3/22 (كتاب فضائل المدينة، باب المدينة تنفي الخبث) ولفظ الحديث:"المدينة كالكير تنفي خبثها". وهو في البخاري 6/79 (كتاب الأحكام، باب من بايع ثم استقال) ، 6/80 (كتاب الأحكام، باب من نكث بيعة) ، 9/103 (كتاب الاعتصام، باب ما ذكر النبي...) ، مسلم 2/1006 (كتاب الحج، باب المدينة تنفي شرارها) ، سنن الترمذي 5/378 (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل المدينة) ، سنن النسائي 7/135 (كتاب البيعة، باب استقالة البيعة) ، الموطأ 2/886 (كتاب الجامع، باب ما جاء في سكنى المدينة..) .

(2) الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه في: الموطأ 2/887 (كتاب الجامع، باب الدعاء للمدينة وأهلها) . وفي التعليق:"قال أبو عمر: وصله معن بن عيسى وحده عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة".

(3) الحديث بالرواية الأولى عن زيد بن ثابت رضي الله عنه في: البخاري 3/22، 23 (كتاب فضائل المدينة، باب المدينة تنفي الخبث) ولفظه:"إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد"وأما الرواية الثانية فهي عن زيد أيضًا في: البخاري 6/47 (كتاب التفسير، سورة النساء، باب: { فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ } [النساء: 88] ، ولفظ:"إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة"والحديث بهذا اللفظ تقريبًا في: مسلم 2/1006-1007(كتاب الحج، باب المدينة تنفي شرارها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت