فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 56

واستعنت في تبيان ما وقفت عليه بالعودة إلى نصوص الكتاب نفسه وإلى بعض كتب النحو والصرف واللغة والقراءات مستغفرًا الله تعالى عن كل زلل. وآخر دعوانا أن الحمد له ربّ العالمين.

المجلد الأول:

1 -أنشد في ص 251 س 2 من تحت قول الراجز في عطف النهي على الواجب:

"حجّ وأوصى بسُليمى الأعبُدا ... ألاّ ترى ولا تكلم أحدا (5) "

قالت المحققة الفاضلة في الحاشية (5) :"ولم أقف عليه".

قولها:"عليه"وهم، والصواب"عليهما"؛ لأنهما بيتان من مشطور الرجز، وحق ما كان مثل هذا أن يُكتب في وسط السطر وتحته البيت الذي يليه:

حجّ وأوصى بسُليمي الأعبُدا

ألاّ ترى ولا تكلم أحدا

وقد قامت الفاضل بإتباع ما فعلته هنا في كل الكتاب، يُنظر مثلًا ص 244 وص 341 وص 715.

2 -جاء في ص 255 س 3 من تحت قوله:"ويصلُحُ للمبتدئ أن يقال: كلُّ كلمةٍ صلُح معها"ضرّني"أو"نفعني"فهي اسم ...".

الظاهر أن ضبط"صلُح"بضم اللام وهم، والصواب:"صلح"فالفعل من باب"نصر"، وهو خطأ شائع. قال الله تعالى: {ومن صلح من آبائهم} (غافر:8) .

3 -جاء في ص 268 س 1:"النون: كلُّ فعلٍ مضارعٍ أو مستقبلٍ اتصل به ضميرٌ مرفوعٌ-"واوٌ"أو"ألفٌ"أو"ياءٌ"،- مثنىً أو مجموعًا، أو مؤنثةٌ مخاطبةٌ؛ فعلامة رفعة ثبات النون في آخره- إن لم يمنع من ذلك نونا التوكيد الثقيلة والخفيفة- نحو ...".

الظاهر أن قوله:"أو مؤنثةٌ مخاطبةٌ"وهم، وأن الصواب النصب فيهما عطفًا على ما قبلهما.

والأشبه في قوله:"والخفيفة"أن يكون:"أو الخفيفة".

4 -جاء في ص 269 س 4 من تحت قوله:"الجزم"كلُّ فعل صحيح الآخر فجزمُه بسكون آخره. وكلُّ فعل معتلّ الآخر فجزمه بحذف آخره. وكلُّ فعل رفعُه بالنون فجزمُه بحذفها. وعلامة النصب متكررةٌ في النصب والخفض،] والنصب [ (5) والجزم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت