فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 56

الظاهر أن قوله:"سُمىً"وهم، وأن الصواب:"سُميٍّ"، أصلها (سُميّيٌ) فمن حذف الياء الأخيرة على غير قياس أعربه فقال:"هذه سُميٌّ"و (رأيتُ سميًّا) و (مررتُ بسُميٍّ) . ومن حذف حركة الياء الثالثة، ثم أعلّه إعلال المنقوص قال: (سُميٍّ) ، فيقول: (هذه سُميٍّ) و (رأيتُ سُميّيًا) و (مررتُ بسُميٍّ) . فعلامة الإعراب في المثالين الأول والثالث مقدرة على الياء المحذوفة، لأنه معلٌّ إعلال المنقوص. أما في المثال الثاني فإعرابه بالفتحة الظاهرة، لأن الفتحة تظهر على الياء لخفتها.

81 -جاء في ص 1022 س 10 قوله:"إلاّ أنهم قد حذفوا ألف التأنيث في (حُبارى) ونحوه، فقالوا: (حُبيّرٌ) ، فأبقوا الألف الأولى، والحاجة إلى الثانية آكدُ، ولذلك زاد بعضهم تاء فقال: (حُبيّرةٌ) فأبدل من اللام".

الظاهر أن قوله:"من اللام"وهم، وأنّ الصواب:"من الألف"، لأن الألف هنا ليست لام الكلمة.

82 -جاء في ص 1023 س 10 في (باب تصغير الخماسي) قوله:"وما في آخره] واوان [ (2) أو ياءان متصلان بياء التصغير، فلا يكسر حرفُ الآخرة منهما لاجتماع الياءات".

العبارة غير واضحة، ولم أنته إلى شيء فيها.

83 -جاء في ص 1027 س 6 في (باب تصغير الظروف) قوله:"وجميعُ ظروف المكان مذكرة إذا لم تكن فيه علامة تأنيث ...".

الظاهر أن قوله:"إذا"تحريف، وأنّ الصواب:"إذ"

والظاهر أيضًا أن قوله:"فيه"تحريف، وأن الصواب:"فيها"لقوله قبل ذلك:"مذكرةٌ".

84 -جاء في الصفحة نفسها س 4 من تحت:"والمراد بتصغير ظروف المكان والزمان تقريب المسافة، والدنوُّ من الشيء إن صح ذلك فيها؛ ولذلك لم تُصغّر (عند) ، ولا (البارحة) ، ولا (أمس) ، ولا (أوّل من أمس) ، ولا (غيرُ) ، ولا غيرُها ممّا ليس للتصغير فيه معنى".

الظاهر أن قوله:"ولا غيرُ"مقحم في هذا السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت