فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 257

وكان من أشد الناس عليه عمه أبو لهب واسمه عبد العزى بن عبد المطلب وامرأته أم جميل أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان

وخالفه في ذلك عمه أبو طالب بن عبد المطلب وكان رسول الله A أحب خلق الله إليه طبعا وكان يحنو عليه ويحسن إليه ويدافع عنه ويحامي ويخالف قومه في ذلك مع أنه على دينهم وعلى خلتهم إلا أن الله قد امتحن قلبه بحبه حبا طبعيا لا شرعيا

وكان استمراره على دين قومه من حكمة الله تعالى ومما صنعه لرسوله من الحماية إذ لو كان أسلم أبو طالب لما كان له عند مشركي قريش وجاهة ولا كلمة ولا كانوا يهابونه ويحترمونه ولاجترؤوا عليه ولمدوا أيديهم وألسنتهم بالسوء إليه؟ وربك يخلق ما يشاء ويختار؟ [القصص: 28] وقد قسم خلقه أنواعا وأجناسا

فهذان العمان كافران: أبو طالب وأبو لهب ولكن هذا يكون في القيامة في ضحضاح من النار وذلك في الدرك الأسفل من النار وأنزل الله فيه سورة في كتابه تتلى على المنابر وتقرأ في المواعظ والخطب تتضمن أنه؟ سيصلى نارا ذات لهب. وامرأته حمالة الحطب؟ [المسد: 3 و 4]

روى الإمام أحمد والبيهقي عن ربيعة بن عباد من بني الديل - وكان جاهليا فأسلم - قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت