فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 257

قال ابن إسحاق: وقد كان أبو بكر الصديق Bهـ - كما حدثني محمد بن مسلم الزهري عن عروة عن عائشة - حين ضاقت عليه (مكة) وأصابه فيها الأذى ورأى من تظاهر قريش على رسول الله A وأصحابه ما رأى استأذن رسول الله A في الهجرة فأذن له

فخرج أبو بكر Bهـ مهاجرا حتى إذا سار من (مكة) يوما أو يومين لقيه ابن الدغنة - أخو بني الحارث بن يزيد أحد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة - وهو يومئذ سيد الأحابيش

[قال ابن إسحاق: و (الأحابيش) : بنو الحارث بن عبد مناة بن كنانة والهون بن خزيمة بن مدركة وبنو

المصطلق من خزاعة

قال ابن هشام: تحالفوا جميعا فسموا الأحابيش لأنهم تحالفوا بواد يقال له: (الأحبش) بأسفل (مكة) للحلف]

فقال [ابن الدغنة] : إلى أين يا أبا بكر؟

قال: أخرجني قومي وآذوني وضيقوا علي

قال: ولم؟ والله إنك لتزين العشيرة وتعين على النوائب وتفعل المعروف وتكسب المعدوم ارجع فإنك في جواري

فرجع معه حتى إذا دخل (مكة) قام معه ابن الدغنة فقال: يا معشر قريش إني قد أجرت ابن أبي قحافة فلا يعرض له أحد إلا بخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت