فأنزل الله فيهم:؟ قل يا أيها الكافرون. لا أعبد ما تعبدون؟ إلى آخرها
قال: ووقف الوليد بن المغيرة فكلم رسول الله A ورسول الله يكلمه وقد طمع في إسلامه
فمر به ابن أم مكتوم: عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة الأعمى فكلم رسول الله A وجعل يستقرئه القرآن فشق ذلك عليه حتى أضجره وذلك أنه شغله عما كان فيه من أمر الوليد وما طمع فيه من إسلامه فلما أكثر عليه انصرف عنه عابسا وتركه