فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 257

فقالوا: لك جمل أحمر لا يدرك فلو كانت الهزيمة طرت عليه

فخرج معهم فلما هزم الله المشركين وحل به جمله في جدد من الأرض فأخذه رسول الله A أسيرا في سبعين من قريش وقدم إليه أبو معيط فقال: تقتلني من بين هؤلاء؟ قال:

(نعم بما بزقت في وجهي)

فأنزل الله في أبي معيط:؟ ويوم يعض الظالم على يديه؟ إلى قوله؟ وكان الشيطان للإنسان خذولا؟ [الفرقان: 27 - 29]

أخرجه ابن مردويه وأبو نعيم في (الدلائل) بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس كما في (الدر المنثور) (5/ 68)

وعن ابن عباس أيضا:

أن قريشا وعدوا رسول الله A أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل ب (مكة) ويزوجوه ما أراد من النساء ويطؤوا عقبه فقالوا له: هذا لك عندنا يا محمد وكف عن شتم آلهتنا فلا تذكرها بسوء

فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خصلة واحدة فهي لك ولنا فيها صلاح

قال: (ما هي؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت