الصفحة 1 من 63

صرائح النصائح وتمييز الصالح من الطالح

أحمد بن يحيى بن أبي حجلة

دار الكتب العلمية

1424 هـ - 2003

الحمد لله الواحد القهار العزيز الغفار، مُكوّر النهار على الليل ومُكوّر الليل على النهار، الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا شاء مثله وهو مستو على عرشه بائن من خلقه وهو بكل شيء عليم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمذا عبله ورسوله وأعرف الخلق به صلى الله عليه وعلى آله و عصبسيحيه وسلم.

أما بعد،.

فهذا جزء يطبع لأول مرة - فيما أعلم - أفرده الإمام الأديب البارع ابن أبي حجلة لبيان أقوال أهل العلم من الأئمة الأعلام فيمن انتسب إلى الصوفية وهو بوصف

الاخير وجاء ذکر غيره تبعا.

وهذا الجزء ھو خاتمة ديوان ابن آبي حجلة الذي أنشأه معارضة لتائية ابن الفارض التي ملأها بأرجاس الحلول والاتحاد و دسي فيها السم الناقع وزينها کشيخه إبليس ليغر بها الأغمار ويخدع الجهال، وهؤلاء الذين تستروا وراء الحب الإلهي - زعموا - وتدثروا بلباس التصوف هؤلاء قد قيض الله لهم نجوما من المحدثين والفقهاء والأدباء أهل الغيرة على دين الله وأرسلهم عليهم رجوما لهم والشياطينهم

والصوفية - لغلبة الجهل عليهم - دخل فيهم زنادقة وفجار وباطنية تزيوا بزي

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (ولأجل ما وقع في كثير منهم من الاجتهاد والتنازع فيه تنازع الناس في ? فطائفة ذمت الصوفية والتصوف وقالوا: إنهم مبتدعون خارجون عن الشئة، ونقل عن طائفة الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف، وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت