فهرس الكتاب
Y(لو أنها L تصحفت في مجموعة الفتاوي إلى لذاتها L ، و هو خطًا ظاهر، و الکلمة واضحة في
المخطوطة.
? ? النصيحة الخامسة عشرة
والعارف يعبد كل شيء والله أيضا يعبد كل شيء لأن الأشياء غذاؤه بالأسماء والأحكام وهو غذاؤها بالوجود وهو فقير إليها وهي فقيرة إليه وهو خليل كل شيء بهذا المعنى ويجعلون أسماء الله الحسنى هل مجرد نسبة وإضافة بين الوجود والثبوت. والنسب"أمور عدمية ويقولون من أسمائه الحسنى العلي عن ماذا وما ثم إلا هو وعلى ماذا وما ثم غيره فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو، وما نکح سوي نفسه، و ما ذبح سوي نفسه، والمتکلم هو عين"") ~~~~ وأن موسي نما عتب علي هارون [حيث نهاهم L"عن عبادة العجل لضيقه وعدم اتساعه وأن موسى كان أوسع في العلم فعلم أنهم لم يعبدوا إلا الله وأن أعلى ما غيد الهوى وأن كل من اتخذ إلهه هواه فما عبد إلا الله وفرعون كان أعظم العارفين وقد صدقه الشحرة في قوله: وأنًا ربّكم الأغل» النَّازعات: الآية (24) ] ، وفي قوله: يومًا علامت لباس غم اين الله غيري به [القضص: الاية ] و کنت آخاطب بکشف أمرهم لبعض الفضلاء الطالبين"وأقول إن حقيقة أمرهم هو حقيقة قول فرعون المنكر لوجود الخالق الصانع حتى حدثني بعض الثقات عن كثير من كبرائهم أنهم يعترفون بهذا ويقولون: نحن على قول فرعون."