الصفحة 29 من 63

وهذه المعاني كلها هي قول صاحب الفصوص والله أعلم بما مات الرجل عليه والمقصود أن هذا حقيقة ما تضمنه كتاب الفصوص المضاف إلى النبي بيئية أنه جاء به وهو ما إذا فهمه المسلم علم بالاضطرار أن جميع الأنبياء والمرسلين وجميع الأولياء والصالحين بل جميع عوام أهل الملل من اليهود والنصارى والصابئين يبرأون إلى الله تعالي من بعضي هذا القول فکيف منه کله؟ ويعلم أن المشركين عباد الأوثان والكفار أهل الكتاب يعترفون بوجود الصانع الخالق الباري المصور الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ربهم ورب آبائهم الأولين رب المشرق ورب المغرب، ولا يقول أحد منهم إنه عين المخلوقات ولا نفس المصنوعات كما يقوله هؤلاء حتى إنهم يقولون لو زالت السماوات والأرض زالت حقيقة الله، وهذا المذهب مركب من أضلين، أحدهما: أن

(?) في المخطوطة لغيرا والتصويب من مجموعة الفتاوي.

)Y(ما بين المعقوفتين سقط من المخطوطة و استدرکناه من مجموعة الفتاوي ولا يستقيم المعني بالا

بها.

تصحفت في مجموعة الفتاوي الي (الضالين) و هو تصحيف قبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت