فهرس الكتاب
(1) أي ضلالة، وإبدال الضاد ظاء لغة فصيحة.
)Y(هذا من إنصاف شيخ الإسلام رحمه الله فمع تکفيره لابن عربي، يذکر حسناته وهذه هي عادته وعادة أهل السنة وهذا هو منهجهم أنهم يذكرون ما للرجل وما عليه، لا كما يفعل المبتدعة من طي الحسنات ونشر السيئات، على حد قول الشاعر:
إن يأذنوا ريبة طاروا بها فرخا مني وما أذنوا من صالح دفنوا ضد إذا ستمعوا خيڑا ذکزٹث بہ وإن ذكرت بشر عندهم أذنوا
قلت: والأذن: السماع.
وأما الفاجر العفيف التلمساني فهو أخبث القوم وأعمقهم في الكفر فإنه لا يفرق بين الوجود و الثبوت کما لايفرق ابن عربي، و لايفرق بين المطلق والمعين کما لا يفرق الرومي، ولكن عنده ما ثم غيز ولا سوى بوجه من الوجوه، وأن العبد إنما يشهد الشوى إذا كان مخجوبا فإذا انكشف حجابه ورأى أنه ما ثم غير تبين له الأمر، ولهذا كان يستحل جميع المحرمات حتى حكى الثقات عنه أنه كان يقول البنت والأم والأجنبية شيء واحد ليس في ذلك حرام علينا وإنما هؤلاء المحجوبون قالوا حرام فقلنا حرام عليکم، وکان يقول: القرآن کله شرلد ليسي فيه توحيد و نما التوحيد في كلامنا، وكان يقول: أنا ما أتمسك بشريعة واحدة، وإذا أحسن القول يقول: القرآن يوصل إلى الجنة، وكلامنا يوصل إلى الله، وشرح الأسماء الحسنى على هذا الأصل الذي له، وله ديوان شعر قد صنع فيه أشياء وشعره في صناعة الشعر جيد لكنه كما قيل: لحم خنزير في طبق صيني". وأما ابن سبعين فإنه في «البذ) و «الإحاطة) يقول أيضا بوحدة الوجود وأنه ما ثم غير الله وكذلك ابن الفارض في آخر نظم السلوك لكن لم يصرح هل يقول بمثل قول التلمساني أو قول الرومي أو قول ابن عربي وهم إلى كلام التلمساني أقرب لكن ما رأيت فيهم من كشف سر هذا الكفر الذي ما كفره أحد قط مثل العفيف التلمساني"
و آخر يقال له عبد الله البلياني من مشايخ شيراز. و من شعر هم:
ويفهم هذا السر من هو ذائق