الصفحة 35 من 63

دلائل الحدوث والنقص على الدجال أبين من أن يُستدل عليه بأنه أعور فلما رأينا قول هؤلاء الاتحادية وتدبرنا ما وقعت فيه النصارى والحلولية ظهر سر دلالة النبي بيئية لأمته بهذه العلامة، فإنه بعث رحمة للعالمين، فإذا كان كثير من الخلق يُجَوّز ظهور الرب في البشر أو يقول إنه هو البشر كان الاستدلال على ذلك بالعور دليلا على انتفاء الإلهية عنه وقد خاطبني قديما شخص من خيار أصحابنا كان يميل إلى الاتحادية ثم تاب منه وذکر هذا الحديث فبينت له وجهه وجاء الينا شخصي کان يقول انه خاتم الأولياء وزعم أن الحلاج لما قال: أنا الحق كان هو المتكلم على لسان المصروع، وأن الصحابة لما سمعوا كلام النبي بقية كان من هذا الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت