الصفحة 50 من 63

قال الشيخ عماد الدين بن كثير في فتوحاته"التي سدّ بها أبواب الخير، وقيل (Y) به عه که به بي و به في له في 1 غـ ور جسم و. (?) "

للممتار"منها لا خير ولا مير: فيها ما يُغقل وما لا يغقل وما ينكروها لا ينكر"ولا يعرف وله الکتاب المسمي «بفصوص الحکما)، فيه آشياء کثيرة ظاهرها کفر

صريح، وله (العبادلة) وله «ديوان شعر» رائق، وله مصنفات أخر كثيرة، انتهى.

وقال شيخنا الحافظ شمس الدين الذهبي"في كتابه «الميزانة عن أبن عربي"

حل لسك عن أبي الحسن بن هذيل بالإجازة وفي النفس من ذلك شيء وروى الحديث عن جماعة ونقل رفيقنا أبو الفتح اليغمري وكان مثبتا"قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد"سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام الشلمي"يقول: وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء كذاب، فقلت له: وكذاب أيضا؟! قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال لأن الانس جسم کثيف والجن روح لطيف وآئيا يعلو الجسم الکثيف الروح الخفيف؟! ثم بغذ رأيتُه وبه شجّة فقال: تزوجثث جنية ورُزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما أني"

(?) آي فتوحات ابن عربي، آي آن ابن کثير قال هذا القول في فتوحات ابن عربي. (3) الممتار: هو طالب الميرة، والميرة الطعام، والمعنى هنا: قل لمن أراد أن يطلب الفائدة والعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت