الصفحة 52 من 63

فكيف لو رأى كلام الشيخ ابن العربي الذي هو محض الكفر والزندقة، لقال: هذا الدجال المُنتظر، ولكن كان ابن العربي مُنقطعا عن الناس إنما يجتمع به آحاد الاتحادية ولا يُصرّخ بأمره لكل أحد ولم تشتهر كتبه إلا بعد موته ولهذا تمادى أمره، فلما كان على رأس السبعمائة جدّد الله تعالى لهذه الأمة دين ما بهتكه وفضيحته ودار بين العلماء كتابه الفصوص وقد حط عليه الشيخ القدوة الصالح ابراهيم بن مغضاد الجعبري"فيما حدثني شيخنا ابن تيمية عن التاج البارنباري أنه سمع الشيخ إبراهيم يذكر ابن العربي فقال: كان يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا. وكتب العلامة ابن دقيق العيد أنه سمع الشيخ عز الدين بن عبد السلام"يقول في ابن العربي شيخ سوء کذاب، و ممن حط عليه و حذر منه الشيخ الولي القدوة إبراهيم الرقي، وممن أفتى بأن كتابه الفصوص فيه الكفر الأكبر قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة"وقاضي القضاة سبعد الدين الحارثي"والعلامة زين الدين

عمر بن أبي الحرم الكتاني"وجماعة سواهم. انتهى. وقال الشيخ تقي الدين في جواب الفتوي المقدم ذکرها عن الشيخ ابراهيم الجعبري أنه قال لما اجتمع بابن عربي صاحب الفصوص قال: رأيت شيخا نجسا يكذب بكل كتاب أنزله الله وبكل نبي أرسله الله. وقال الفقيه أبو محمد بن عبد السلام لما قدم القاهرة سألوه عنه فقال: هو شيخ سوء كذاب مقبوح يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا، فقوله: يقول بقدم العالم، لأن هذا قوله وهذا كفر معروف، فكفره أبو محمد بذلك، ولم يكن بغدّ ظهر من قوله إن العالم هو الله وأن العالم صورة الله وهو الله فإن هذا أعظم من كفر القائلين بقدم العالم الذين يثبتون واجب الوجود"ويقولون إنه صدر عنه الوجود الممكن أقال L""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت