الصفحة 53 من 63

Y(ابراهيم بن مغضاد بن شداد بن ماجل القشيري الجعبري المصري، قال عنه الإمام ابن کثير رحمه الله:(الشيخ الصالح العابد إبراهيم بن معضاد بن شداد بن ماجد الجعبري تقي الدين أبو إسحاق، أصله من قلعة جعبر ثم أقام بالقاهرة وكان يعظ الناس، وكان الناس ينتفعون بكلامه کثيرا توفي بالقاهرة ?* السبت الرابع والعشرين من المحرم ودفن في تربته بالحسينية، وله نظم

وکانست وفاته ر-جمه الله سنة سبع وثمانين وستمائة.

)Y(يةسيسبقسمت ترجمته.

(( 2 ) )يعني الله سبحانه، وهذا من اصطلاحات الفلاسفة.

)8 (بياض في الأصل بقدر كلمة، والکلام يتيم ہے(وقال) . والله أعلم.

عندهم أن الرب هو العبد تعالى الله عما يقول الملحدون علوا كبيرًا، وقد تقدم أيضا لأنه كافر] يستحل المحرمات، ويقول: نكاح الأم والبنت والأجنبية شيء لواحد]، وكان يقول: أنا ما أتمسك بشريعة واحدة، وشعره في صناعة الشعر جيد لكنه كما قيل: لحم خنزير في صخن صيني. قال] الشيخ عماد الدين بن كثير في تاريخه «البداية والنهاية": وقد تُسبب هذا الرجل إلى عظائمًا في الأقوال والأفعال والاعتقاد، وشهرته تغني عن الإطناب في"

قال: ويذكر لعنه أنه] عمل أربعين خلوة، كل خلوة أربعون يومًا متتابعة وأنه شرح (مواقف النفري) وشرح (منازل السائرين ''''"، وشرح الاسماء الحسني، وله

قال الشيخ تقي الدين بن تيمية: لما قدم شيخه القونوي رسولا إلى مصر اجتمع

التلمساني، قلت]: فهو كما يُقال: مثل اللاذن ذکي نجس''''، عشرهئ الله. أخبرني الشيخ الصالح شهاب الدين أبو العباس الغئابي النحوي بدمشق. . . . . . . العفيف التلمساني على شيخنا الشيخ أثير الدين أبي حيان لفقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت