الصفحة 56 من 63

(1) النبي بيئية بشر كما أخبرنا ربنا سبحانه وتعالى: وقُل إتمًا أنًا بشر ينكر يوحى إلى 4% الكهف: الآية 110)، والبشر مخلوقون من الطين، من طين الأرض، فدعوى أن رسول الله بقاية خلق من المسك لا دليل عليها ولا برهان، وما ثبت من حق رسول الله بنية من الفضائل والمدح والخصائص يغنى عن التقوّل على الله بلا حق، وصدق بنية إذ يقول: «لا نطرونى كما أطرت

تتمة هذه النصائح التسعة عشر في ترجمة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يضلخون

وروضته فسي طيبة صح انه عليل ال

عے ت

عليه صلاة الله مه اهنمبہتتِ الضبجا وناسب خشن البذع في مذحه الخثم

هو الخب فاشلم بال خشيل ما الهوي شهل فما اختاره مُضمني به وله غافل

فقال ابن أبي حجلة - وسماها شلافة الذير":"

هي الرّاخ إن طابث ومض سرفها جل دفغستُ بها الهم الذي شغله شغل

مُدام إذا ما كان فيها مرارة فخذ لي بها واختز لنفسك ما يحلو

ونجذلي إذا ما طفتُ حول مقامها لة ما في كاسها ولسك ال e. بهئ

ولا تسخش بين تکمدير شؤر"نائها فسيان رأس الذن"عندي والشفل

ففي شؤرها شوز الأمان من الردى وفي قطرة منها لشان"بها رطل"

وراؤوقها"قطز الدموع التي غدا لها بالضفا لما يلوخ لها هطل"

(1) أي قال في معارضة قصيدة ابن الفارض، وعلى وزنها هذه القصيدة التي سماها (سلافة الدير) ؛

والشلافة أول كل شيء تعصبسرہ، و تسمي الخمر شلاقا. السؤر: هو ما يبقى في الإناء بعد الشرب.

الدن: إناء الخمر، وهو يعني حب ماء زمزم، والكعبة، في مقابلة خمر ابن الفارض التي هام

بها. والله أعلم. أي لشأن بها ويبر فيها، فإن القطرة منها تعدل رطلا من غيرها. الراؤوق: المضفاة، وربما قيل للباطية راو وقا.

?: لة زم y تزال

شکارَيا، ولا ؤز هسنالولا نزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت