الصفحة 57 من 63

ولا عقدوا غفہذا علي بنيتِ گزمَةِ ولا وقفوا في باب دير ولا خلّوا

ولا شربوا من غير کأس ذوارقي"ي طوف علي شيخ المقام بها الطفال"

ولا أحرموا إلا إلى السحرم الذي لمان خلهئ من زمزم الاجل و البل""

ولا هجروا الأوطان إلا لو ضلي مسن تطسوف بها الأملاك والسادة الرُشل

أين خط قذر المنازلين بأرضها وفي أسفل ا لمغذا بها قذرهم يغلو

فکم آصبحوا فيھا شگارَيا وما لهم سکاري، وغابوا عند ما حضر الگل?

و کم شبهوا بالمساك أشوّد خالها فقالت لهم هيهات ما الکخل الکخل""

و کم آزسَلَّث دمعي على حين فترة كأن دموع العين ما بيننا رُشل

(?) الدورق: مکيال للشرب، فارسي معرب. 3 ?

(?) البل المباح، ومنه قول العباس بن عبد المطلب في زمزم:) N اجلها لمغتسسل وهي لشارباب جل وبلل. أي مباح وقيل: شفاء (مختار الصحاح) . ? , , 1 • ,? *

)? (يشبهون سواد الکعبة أو الحجر الأسود بالمسلف، و فرق کبير بينهما فما الکي خل الكخل اي ليسي

الكخل المصنوع كالكخل المخلوق في العين.

A(تتمة هذه النصائح التسعة عشر في ترجمة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يضلخون

فقال ابن أبى حجلة L"- وسمّاها فرة العيون:"

هل تعيش العيون حتي تراکا وتري في و ادي الارال الاراکا وتري الرَّکب في المُخضلمُخضب"لما ي تحري في السير رويا جزاکا''؟ و تقول الک باز من ذز دماعي عند رؤيا العقيقا": هذا بذاکا وتقول الضبَا التي بنث اُصبو في خواهنما: يا شيخ ما اُضبَاکا

نضرت دينالک الضبا فلهذا نحن نهوي ريخ الضبا في هواکا

ونجسبب الذي تجب وترضى ون عادي في الناس من عاداکا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت