الصفحة 58 من 63

کيف نرضي بغير دينلف دينا و رضاناما کان فيه رضاکا آنت عين الوجود يا فرَّةَ العَيْنِ نَمْ فَظوبَيا لکل عينِ تراکا وإذا ما فدئ فلان فلاتسا فجميع الأنام أفسسؤا فداكا بلک نلنا المراد دنيا وآخرين وبلغنا النتين هنا وهناکا واستنقسام الذي تعوّج مسئا ولو انا إلى الجهاد لواكا وآضاء الدجي بنورلہ لما خمَدٹ ناژ فارس من سَناکا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت