الصفحة 59 من 63

44 تتمة هذه النصائح التسعة عشر في ترجمة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يضلخون

أي قطر وما أغيث بقطر وندا رخمةٍ إذا استسقاكا و جميع البلاد شرقا و غربا کل ناو بها سقاه نداکا لو حکاي البذز کل و نجو مليح حين يابد و في آفقه ما خکاکا إنما الأنبياء بذور تمام في سَمَاهُم وأنت شمس سَمَاكا لك في الثور آية حين تُفلى في الدياجي نهدي الشئا من ضياكا"وبشرّاك الأنبياء جميعا بشروا قومهم فيا بشراكا وإذا ما أتى مديحك في الذكر فماذا تقوله شغرًاكا"

أخبرتنا بخشن مشرّاك شبخان"ثم قلنا شبخان من أغطاكا"

لشيتُ أخشى من بغد مذجك فقرًا وغناي في أن أرى مغنّاكا ما اعتراني خؤفي من الذنب إلا وخماني مما أخاف جماكا کلما آئزنٹ ال موعبعَيْني قَبُلٹ في السقوط منھاثراکا كم جفون لا تلتقي بكراها في ليالي الضذود أو تلقاكا ما رَأَيا مارآيث من دفع عَينيِّ لِمُحبَّبُ إِلا بَکيا اُو تباگيا"" مُذ رأتني شبيكة طار لبي نضبت لي ببابها أشراكا وأرتني النجوم بالهجر خؤذ"بلغتْ في شمؤها الأفلاكا لو تراها والسنز باو عليها زذات في ليسترها المضمون انتهاكا أو تراني لما بلغتْ مُناي في منى"بغدّها بلغت مُنَاكا

يا حمام الأراك بالله فلن لي ما الذي في وادي الأراك شجاكا"آنا آبکي فيه علي غضن بان بان"غني فانت ما آب کاکا؟

ما بين يديك، فوضع يده في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا

وتوضأنا. قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة). (رواه

(1) لعله يقصد قول الله تعالى: وقُل أطيعُوا ألله وأطيعُوا الرشول فيست تولوا فإنما عليه ما تجل وعليكم ما

نجلثة وإن تُطيعوه تهتدوا وما على الرشول إلا الكغ أليك (ياك (الثور: الآية 8 ه].

(( 2 ) )أي سورة سبحان وهى سورة الإسراء. (( 2 ) )تكلف البكاء.

(8) الخؤد: الشابة الحسنة الخلق. (?) مني: موضع بمکة معروف.

(1) أي أحزنك، والشجو: الهم والخزن. (?) بان عني: فار قني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت